لمن يُناسب هذا الإجراء؟

يُوصى به للمرضى الذين يعانون من:

  • ألم في الركبة، خاصة عند الالتواء أو الثني

  • إحساس بالطقطقة أو الفرقعة أو انغلاق الركبة

  • تورّم يظهر ويختفي بعد النشاط

  • تمزّق في الغضروف الهلالي مثبت بالرنين المغناطيسي

  • صعوبة في ممارسة الرياضة أو أداء الأنشطة اليومية

  • عدم تحسّن الأعراض بعد الراحة أو العلاج الطبيعي

لماذا تختار دكتور عمرو جمال؟

  • خبرة متقدمة في جراحات ومناظير الركبة
  • إعطاء أولوية للحفاظ على الغضروف الهلالي كلما أمكن
  • تقنيات جراحية محدودة التدخل تساعد على تعافٍ أسرع
  • برامج تأهيل مخصّصة حسب نوع التمزّق ومستوى نشاط المريض
  • إرشادات واضحة ومتابعة دقيقة قبل الجراحة وبعدها لضمان أفضل النتائج
دكتور عمرو جمال

الأسئلة الشائعة

هل الإصلاح أفضل أم الاستئصال الجزئي؟

يُفضَّل الإصلاح كلما أمكن لأنه يحافظ على الغضروف الهلالي الطبيعي، بينما يُلجأ إلى الاستئصال الجزئي في الحالات التي لا يمكن فيها إصلاح التمزّق.

كم تستغرق فترة التعافي؟
  • الإصلاح: عادةً تستغرق فترة التعافي من شهرين إلى ثلاثة أشهر
    الاستئصال الجزئي: تعافٍ أسرع، وغالبًا ما يتراوح بين 3 و6 أسابيع

هل سأحتاج إلى علاج طبيعي؟

نعم، يُعدّ العلاج التأهيلي ضروريًا لاستعادة قوة الركبة وحركتها بشكل كامل.

هل يمكنني العودة لممارسة الرياضة؟

يعود معظم المرضى إلى ممارسة الرياضة بعد اكتمال الالتئام والانتهاء من العلاج التأهيلي. ويعتمد توقيت العودة على نوع التمزّق والإجراء العلاجي الذي تم إجراؤه.

هل الجراحة مؤلمة؟

عادةً يكون الألم خفيفًا ويمكن التحكم فيه بشكل جيد باستخدام الأدوية.

Book a Consultation

لا يستغرق التسجيل سوى بضع دقائق لتتمكن من الوصول السريع والسهل إلى الرعاية الصحية على مدار الساعة. لا حاجة لإدخال بيانات بطاقة التأمين في هذه المرحلة